
اليمن يعاني من أزمة علفية حادة — العجز يصل إلى 70٪ من الاحتياج الكلي للأعلاف الحيوانية. مع 1.8 مليون رأس أبقار و20.5 مليون رأس أغنام وماعز، الحاجة إلى بذور قت عالية الجودة لا تُقدّر بثمن. كوهينور انترناشونال تقدم الحل:
اليمن يمتلك ثروة حيوانية كبيرة تشمل 1.8 مليون رأس أبقار و9.6 مليون رأس أغنام و10.9 مليون رأس ماعز، بإجمالي يتجاوز 22 مليون رأس. الماشية مصدر رزق رئيسي لملايين الأسر اليمنية خاصة في المناطق الريفية والبدوية.
يعاني اليمن من عجز علفي يصل إلى 70٪ من الاحتياج الكلي. الاعتماد الكبير على الأعلاف المستوردة يرفع تكلفة الإنتاج الحيواني ويهدد الأمن الغذائي. زراعة القت (الجت) محلياً باستخدام بذور عالية الجودة هي الحل الأكثر استدامة واقتصادية.
الأغنام اليمنية — خاصة سلالة العدني والمعزّية — تتميز بجودة لحومها المرتفعة. تحسين تغذيتها بالقت الأخضر يزيد معدل النمو بنسبة 20-30٪ ويحسن جودة اللحم والدهون. الأبقار في تهامة وإب وذمار تنتج حليباً للاستهلاك المحلي وصناعة السمن البلدي.
دليل شامل لزراعة القت في المناطق اليمنية الرئيسية مع توصيات الأصناف المناسبة لكل منطقة:
العاصمة ومركز استهلاك اللحوم والألبان الأول في اليمن. المناخ المعتدل مناسب لزراعة القت. الأراضي الزراعية في وادي ظهر وأطراف العاصمة تنتج القت والخضروات. الطلب على العلف الأخضر عالٍ لمزارع الأبقار الحلوب.
أكبر المحافظات اليمنية سكاناً. مناخ معتدل إلى دافئ مع أمطار موسمية. الأراضي الخصبة تنتج القات والبن والقت. تربية الأبقار والأغنام نشطة. فرصة كبيرة لتوسيع زراعة القت بدل القات لتوفير العلف.
الميناء الرئيسي لجنوب اليمن ومركز تجاري هام. المناخ ساحلي حار ورطب. الزراعة محدودة لكن الطلب على اللحوم والألبان عالٍ. ميناء عدن يستقبل شحنات البذور من كراتشي خلال 3-4 أيام فقط.
تُلقب بـ'اللواء الأخضر' لكثافة أمطارها وخصوبة أراضيها. من أغنى المحافظات زراعياً في اليمن. تربية الأبقار والأغنام منتشرة. القت ينمو بشكل ممتاز في تربتها الغنية مع أمطار سنوية كافية. مركز إنتاج الحليب واللبن.
محافظة مرتفعة ذات مناخ معتدل وأراضٍ زراعية خصبة. تشتهر بزراعة القمح والذرة والبصل. تربية الأبقار والأغنام نشطة. القت يوفر علفاً أخضراً عالي البروتين على مدار العام بدلاً من الاعتماد على بقايا المحاصيل.
محافظة متنوعة التضاريس من السهول الساحلية إلى الجبال. تربية الأغنام والماعز منتشرة في المناطق الجبلية. سهول تهامة الحارة مناسبة لصنف تايزتار. الحاجة إلى الأعلاف كبيرة لتغطية العجز في المراعي الطبيعية.
تشتهر بسهل تبن الخصب ووادي تبن. مناخ دافئ إلى حار. الزراعة المروية نشطة تشمل القطن والخضروات. تربية الأبقار والأغنام للسوق المحلي وسوق عدن القريب. فرصة ممتازة لزراعة القت المروي.
محافظة جبلية شمال صنعاء. المناخ معتدل إلى بارد. الزراعة تعتمد على الأمطار والآبار. تربية الأغنام والماعز هي السائدة. القت يمكن أن يحل محل المراعي الطبيعية المتدهورة ويوفر علفاً مستمراً.
محافظة تاريخية بموقع استراتيجي. سد مأرب الحديث يوفر مياه ري لمساحات زراعية واسعة. المناخ حار وجاف. فرصة كبيرة لزراعة القت المروي بكميات تجارية كبيرة في الأراضي المروية من السد.
محافظة جبلية في أقصى شمال اليمن. المناخ معتدل صيفاً وبارد شتاءً. الزراعة تعتمد على الأمطار والآبار. تربية الأغنام والماعز منتشرة. القت يوفر علفاً مكملاً عالي البروتين خلال فترات الجفاف.
| المعيار | المواصفة |
|---|---|
| الاسم العلمي | Medicago sativa L. — القَت / الجت |
| الأصناف المتوفرة | تايزتار (مقاوم للحرارة والجفاف) + KN92 (للمناطق المرتفعة) |
| النقاء | 99.5٪ كحد أدنى |
| نسبة الإنبات | 85٪+ (معايير ISTA الدولية) |
| محتوى الرطوبة | ≤10٪ |
| حجم البذرة | 2.0 - 2.7 مم |
| التعبئة | أكياس بولي بروبيلين 25 كجم / 50 كجم |
| المنشأ | السند والبنجاب، باكستان |
| خط الشحن | FOB كراتشي → عدن أو الحديدة | 3-4 أيام |
| رمز النظام المنسق | 1209.21 |
القت (الجت / البرسيم الحجازي) هو الحل الاستراتيجي لأزمة الأعلاف في اليمن. مع عجز علفي يصل إلى 70٪، زراعة القت محلياً تقلل الفاتورة الاستيرادية وتوفر بروتيناً رخيصاً بنسبة 15-22٪ لقطعان الأغنام والماعز والأبقار.
الأغنام اليمنية (سلالة العدني والبلدي) تستجيب بشكل ممتاز للتغذية على القت الأخضر — يزيد معدل النمو اليومي بنسبة 25-35٪ مقارنة بالرعي على المراعي الطبيعية المتدهورة. الماعز الجبلي يحسن إنتاج الحليب واللحم بشكل ملحوظ.
الأبقار في سهول تهامة وإب وذمار تنتج حليباً أكثر وأغنى بالدهون عند التغذية على القت. السمن البلدي اليمني الشهير يتحسن في الجودة والكمية مع تحسين العلف الأخضر.
زراعة القت تحسن خصوبة التربة عبر تثبيت النيتروجين الحيوي، مما يفيد المحاصيل اللاحقة كالذرة والقمح. كما يمكن تجفيفه وتحويله إلى دريس (تبن) يُخزن لفترات الجفاف الطويلة.
أفضل مواعيد الزراعة: في سهول تهامة والمناطق الساحلية: أكتوبر - نوفمبر. في المرتفعات (صنعاء، ذمار، إب): فبراير - مارس أو سبتمبر - أكتوبر. في وادي حضرموت: أكتوبر - ديسمبر.
معدل البذر: 20-25 كجم/هكتار في الزراعة المروية. 15-18 كجم/هكتار في الزراعة المطرية. يُزرع بعمق 1-2 سم في تربة مُجهزة جيداً.
الري: القت يحتاج رياً منتظماً خاصة في المناطق الحارة. الري بالتنقيط يوفر 30-50٪ من المياه وهو الأنسب لليمن حيث المياه شحيحة. في المرتفعات، الأمطار الموسمية قد تكفي مع ري تكميلي بسيط.
التسميد: سماد فوسفاتي (100 كجم سوبر فوسفات/هكتار) عند الزراعة. القت يثبت النيتروجين حيوياً فلا حاجة لسماد نيتروجيني. إضافة البوتاسيوم مفيدة في التربة الفقيرة.
الحصاد: أول حشة بعد 55-65 يوماً. الحشات التالية كل 25-35 يوماً. في المناخ الحار يمكن الحصول على 8-10 حشات سنوياً، وفي المرتفعات 6-8 حشات.
صنف تايزتار هو الأنسب لسهول تهامة والمناطق الساحلية والأودية الحارة مثل وادي حضرموت. لمناطق المرتفعات الأبرد (صنعاء، ذمار، إب، عمران)، صنف KN92 يعطي نتائج أفضل مع محتوى بروتين أعلى.
نشحن FOB كراتشي إلى ميناء عدن أو ميناء الحديدة. مدة الشحن البحري 3-4 أيام فقط — من أقصر خطوط الشحن بين باكستان والوطن العربي. تتوفر شروط CIF وCFR. التعبئة في أكياس 25 أو 50 كجم.
الحد الأدنى للطلب هو 1 طن متري. نوفر عينات من 5-25 كجم. طرق الدفع: تحويل بنكي (T/T)، اعتماد مستندي (L/C)، وخيارات أخرى حسب الاتفاق. نتعامل مع جميع البنوك اليمنية.
صنف تايزتار مقاوم للجفاف ويحتاج مياهاً أقل من معظم المحاصيل العلفية. مع الري بالتنقيط يمكن زراعته بكفاءة حتى في المناطق شحيحة المياه. جذوره العميقة (حتى 4-6 أمتار) تصل إلى المياه الجوفية مما يقلل الحاجة للري السطحي.
في المناطق الحارة والساحلية: 8-10 حشات سنوياً. في المرتفعات: 6-8 حشات. الإنتاجية المتوقعة 12-20 طن مادة جافة/هكتار/سنة حسب الري والمنطقة.
نعم بالتأكيد. زراعة القت محلياً تخفض تكلفة العلف بنسبة 50-70٪ مقارنة بالأعلاف المركزة المستوردة. طن واحد من بذور القت ينتج ما يعادل 60-80 طن علف أخضر على مدى 4-5 سنوات — وهو أفضل استثمار زراعي لسد العجز العلفي في اليمن.